إبحث في الموقع

     بحث تفصيلي



[ AR ] [ EN ] [ FR ]





الرئيسة | من نحن | خريطة الموقع | اربط موقعنا بنا | اتصل بنا

الصفحة الرئيسة > مقابلات وآراء


رائد صلاح: الأمة مطالبة بخطوات عملية لإنقاذ القدس والمسجد الأقصى

الشيخ رائد صلاح

"الشيخ رائد صلاح"

 الخميس 15 تشرين الثاني 2007م 11:21 PM


أعرب الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية لفلسطيني 48 عن سعادته بالبداية القوية لملتقى القدس الدولي بمدينة اسطنبول التركية لأنه أخذ دورا عالميا إضافة إلى البعد العربي والاسلامي.

 
وقال صلاح في حوار مع موقع ملتقى القدس الدولي إن صوت المؤتمر صوت قوي يمثل نبض الشارع المسلم والعربي، انه بداية يقظة قوية على صعيد الشعوب والعلماء والاعلام والمؤسسات معتبرا ذلك يبشر بالخير.
 
وأضاف أن الهدف الأساسي من الملتقى ومما كنا نسعى إليه بدأ يتحقق بالتأكيد على أن قضية القدس والمسجد الأقصى ليست قضية فلسطينية وعربية وإسلامية فقط، بل هي قضية كل شعوب الدنيا التى لا ترضى أن ترى الاحتلال و الظلم يخيم على المسجد الاقصى. وأكد ضرورة أن تعي الشعوب بواجبها نحو القدس.
 
وبشأن الخطوات العملية المطلوبة من الملتقى لإنقاذ القدس والمسجد الأقصى وقال الشيخ صلاح أن هناك خطوات عملية على المدى القريب وأخرى على المدى البعيد. فأما الخطوات القريبة فهي القيام بخطوة عالمية تسعى بجدية لوقف عمليات التهويد للقدس والحفريات بها فورا وتنشيط التفاعل الجماهيري بخصوص قضية القدس إضافة إلى رفع الحصار عن قطاع غزة والضفة الغربية وبشكل خاص فغزة تعاني من الجوع و الحصار بكل معنى الكلمة.
 
أما على المدى البعيد فاقترح إقامة ضندوق اسلامي عربي عالمي لإنقاذ القدس من التهميش مشيرا إلى أنه كتب مذكرة مفصلة كعلاج طويل المدى لإزالة آثار الاحتلال حتى يتم التحرير الكامل.
 
وأوضح صلاح أن دور الصندوق شامل وأهميته تنبع من أن إسرائيل تسعى بشكل متواصل لتهويد ارض القدس ومؤسساتها وعقاراتها و الحياة اليومية فيها بأبعدها المختلفة ودور الصندوق مواجهة ذلك كله والحفاظ على الخاصية العربية والإسلامية للقدس.
وعن آخر ما تعانيه مدينة القدس قال رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر ان من أخطر ما تعانيه فلسطين حاليا الجدار الخانق الذي تبنيه المؤسسة الاحتلالية بطول 200 كلم حول مدينة القدس بهدف تحويلها وفق المخطط الصهبوني لما يسمونه مشروع القدس الكبرى كعاصمة أبدية. وأضاف أن هذا الجدار أخرج حوالي مائة الف مقدسي كانوا يعيشون وولدوا في مدينة القدس من حدود المدينة إضافة إلى هدم آلاف البيوت في المدينة المقدسة لكى تتواصل خطة تهويد القدس، وأشار إلى أنه مازالت هناك آلاف من المنازل مهددة بالهدم وبالتالي سيتحول أصحابها إلى مشردين في وطنهم لاجئين في بلدهم.
 






 صور من القدس


  حقوق النشر محفوظة © 2018، ملتقى القدس الدولي.

الى الأعلى الى الأعلى