إبحث في الموقع

     بحث تفصيلي



[ AR ] [ EN ] [ FR ]





الرئيسة | من نحن | خريطة الموقع | اربط موقعنا بنا | اتصل بنا

الصفحة الرئيسة > مقابلات وآراء


القواسمي :قضية الأسرى المقدسيين منسية وهم جزء من الحركة الأسيرة


 السبت 17 تشرين الثاني 2007م 11:59 PM


أكدت منى القواسمي الصحفية  بجريدة القدس أن أسرى القدس تم تهميش قضيتهم على كافة المستويات سواء على مستوى المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية أو على مستوى تبادل الأسرى وقد كانت الخيبة الكبيرة بالنسبة لهم في اتفاقية أوسلو لأنها لم تتطرق أبداً لأسرى القدس وأسرى الداخل الفلسطيني وكانت بمثابة صفعة لهم .
وقالت القواسمي التي تشارك بمعرض صور حول أسرى القدس ضمن معرض المنظمات التطوعية والخيرية في العالم الإسلامي المصاحب لملتقى القدس الدولي : أود التأكيد على أن أسرى القدس جزء لا يتجزأ من الحركة الأسيرة ويجري عليهم ما يجري على كافة أبناء الحركة مشيرة إلى أن معرض الصور الذي تشارك به الهدف منه هو التذكير بقضية أسرى القدس القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي وإبراز معاناتهم وآهات عائلاتهم.
وأوضحت الصحفية الفلسطينية في مقابلة مع موقع ملتقى القدس الإلكتروني أن سلطات الاحتلال تتعامل مع ملف الأسرى في القدس بخصوصية حيث تعدهم مقيمين ويحملون الهوية الإسرائيلية ولا تفرج عنهم والداخل الفلسطيني يعتبرهم مواطنين إسرائليين ويعاقبون وفق القانون الإسرائيلي بسبب مقاومتهم للاحتلال ولكن في المقابل لا يتمتعون بأية امتيازات داخل السجون الإسرائيلية بل أنهم محرومون من الإفراجات باستثناء ثمانية منهم تم الإفراج عنهم في إطار مبادرة حسن النوايا لأمير القدس فيصل الحسيني رحمه الله وكان ذلك عام 1998 .
وأضافت منى القواسمي أن بعض الأسرى يتوجهون إلى القضاء لتحديد وضعهم مطالبين بالإفراج عنهم بعد ثلثي المدة وقد نجحت بعض هذه القضايا وحصلوا على أحكام بتحديد مدة السجن والإفراج عنهم بحيث لا تكون مدة سجنهم مفتوحة في ظل الأحكام السياسية التعسفية التي تصدر عليهم وذلك يرجع بحسب نظرتها إلى المقاومة كما توجه بعض الأسرى وعائلاتهم إلى مسؤولين فلسطينيين للمطالبة بالضغط على المحاكم الإسرائيلية لتحديد مدد أحكامهم خاصة وأن القرارات تصدر بالاعتقال المؤبد أومدى الحياة وبذلك لا يعرف الأسير مصيره.
وأشارت القواسمي إلى أن عدد الأسرى المقدسيين يبلغ 600 أسير منهم 48 معتقلين قبل اتقاقية أوسلو وبهذا  تتراوح مدد اعتقالهم من 19 عاماً فأكثر  أما أقدم أسير مقدسي فهو فؤاد قاسم الرازم الذي يعتبر عميد الأسرى المقدسيين مؤكدة أن عائلات الأسرى تعاني كثيراً فيما يتعلق بالزيارة وإدخال احتياجات أبنائهم الأسرى الذين يعاني الكثير منهم من الأمراض دون أن يتلقوا العلاج الذي يحتاجونه.
وذكرت القواسمي أنها نظمت العديد من المعارض في القدس والضفة الغربية والجامعات الفلسطينية وفي افتتاح كل معرض تدعو أسرة شهيد أسير ولا يكون شريط الافتتاح تقليدياً بل عبارة عن سلسلة حديدية تعبيراً عن قسوة قيود الأسر والإعتقال.






 صور من القدس


  حقوق النشر محفوظة © 2017، ملتقى القدس الدولي.

الى الأعلى الى الأعلى