إبحث في الموقع

     بحث تفصيلي



[ AR ] [ EN ] [ FR ]





الرئيسة | من نحن | خريطة الموقع | اربط موقعنا بنا | اتصل بنا

الصفحة الرئيسة > عن القدس


حول البلدة القديمة

المساحة:
"البلدة القديمة" أو "القدس القديمة"، هي مركز مدينة القدس، وهي المكان الموجود داخل سور سليمان القانوني. مساحتها 871,000 م2، أي أقل من كيلو متر مربع واحد. يعيش فيها أكثر من 31,000 نسمة، أما ارتفاعها عن سطح البحر فهو 750 مترًا، وتشكّل الأوقاف الإسلامية 43.7% من مساحتها، فيما تُشكّل أملاك الكنائس والأوقاف المسيحية 46.3% منها. 


التاريخ:
تأسست مدينة القدس عام 3000 ق.م على يد اليبوسيين، وهم فرع من الكنعانيين، واستمر حكمهم للمدينة 1325 عامًا حتى عام 1675ق.م. لتدخل المدينة تحت سيطرة الهكسوس لمدة 164 عامًا شهدت في العام1656 ق.م بعثة سيدنا يعقوب. بعد الهكسوس حكم الفراعنة القدس مدة 200 عامٍ تقريبًا. عام 1004 ق.م دخل نبي الله داوود إلى فلسطين وأسس مملكةً للحق والعدل، ورثها من بعده نبي الله سليمان عليه السلام الذي توفي عام 923 ق.م لتنقسم الممالك من بعده إلى إسرائيل في الشمال، واستمرت202 عامًا حتى سقطت على يد الآشوريين عام 721 ق.م، ويهوذا في الجنوب وكانت القدس تحت سيطرتها واستمرت 337 عامًا لتسقط عام 586 ق.م على يد البابليين. تناوب على حكم القدس بعد ذلك كل من الفرس 184 عامًا، اليونان 188 عامًا، المكابيون، وهم ملوك يهود حصلوا على نوع من الحكم الذاتي تحت السلطة اليونانية 117 عامًا، ومن ثم الرومان الذين أنهوا كل أشكال اليهود في المدينة عند إخمادهم لثورة اليهود عام 135م. عام 326م أصبحت المسيحية الديانة الرسمية للامبراطورية الرومانية، وجاءت الامبراطورة هيلانة والدة الامبراطور قسطنطين إلى فلسطين وبنت كنيسة القيامة، وبعد انقسام الامبراطورية الرومانية إلى شرقية وغربية عام 395م أصبحت القدس تحت الحكم البيزنطي. عام 619م كانت رحلة الإسراء والمعراج، حيث أُسري بالنبي صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ومنه إلى السماء، لتدخل القدس تحت الحكم الإسلامي مع الفتح العمري عام 636م، وتنعم بالطمأنينة تحت هذا الحكم حتى الاحتلال الصليبي عام 1099م الذي استمرّ 88 عاماً حتى 1187م، حين حرر المسلمون القدس بقيادة صلاح الدين الأيوبي. نعمت المدينة بعدها بالحكم الإسلامي حتى 1967 حين أحكم الاحتلال الصهيوني قبضته على فلسطين، وسقطت القدس القديمة بكل مقدساتها الإسلامية والمسيحية في قبضة المحتلّ من جديد بعد 1243 عامًا من الحكم الإسلامي.

 

المكانة الدينية:
 للبلدة القديمة في القدس مكانة دينية خاصة، فهي أرض الأنبياء وموطن الرسالات، وهي عند المسلمين بوابة السماء فإليها أُسريَ بالنبي محمّد صلى الله عليه وسلم ومنها عُرج به إلى السماء، ومسجدها الأقصى كان القبلة الأولى للمسلمين في صلاتهم وهو أحد ثلاثة مساجد تُشدّ إليها الرحال وفيها الصخرة التي ستكون أرض المحشر والمنشر، وهي الأرض المقدّسة والمبارك ما حولها. أما عند المسيحيين فهي أرض دعوة المسيح عليه السلام التي كانت شاهدة على معجزاته، وفيها تآمر عليه أعداؤه، ويعتقدون أن أرضها شهدت بعثته إلى الحياة من جديد، واحتضنت جسده حين دُفن، وهي الأرض المقدسة التي إليها يتوجّه حجّهم في كل عام، وفيها كنيسة القيامة التي تقوم فوق "القبر المقدّس" الذي يعتقدون أن المسيح دُفن فيه، وهي كما يدلّ اسمها شاهدةٌ على قيامته بعد المؤامرة عليه.

المسجد الأقصى

هو أولى القبلتيْن، وثاني مسجد وضع للناس بعد المسجد الحرام بمكة، وثالث المساجد التي تُشدّ إليها الرحال بعد المسجد الحرام والمسجد النّبوي. إليه أُسريَ بالنبيّ محمد صلّى الله عليه وسلّم، ومنه عرجَ إلى السماء. يتربع على مساحة قدرها 144 ألف متر مربع، والصلاة في أي مكان داخل سور المسجد، تعدل خمسمئة صلاة. للمسجد الأقصى 10 أبواب مفتوحة وأربعة مغلقة. يضم الأقصى، عدة مساجد هي: المسجد القِبلي، والمسجد القديم، ومسجد البراق، ومسجد المغاربة، ومسجد النساء، والمصلى المرواني. إضافة إلى 4 مآذن، و15 قبة، و12 مدرسة، و8 بوائك، وعدد من الأسبلة، والمحاريب، والمصاطب، والآبار العامرة، ورواقيْن غربي وشمالي.

كنيسة القيامة

 من أقدم وأقدس الكنائس المسيحية، وتُعرف عند الغربيّين بكنيسة القبر المقدس. أنشأتها الملكة هيلانة أم الملك قسطنطين سنة 335م، وبنت في المكان ثلاثة أبنية أولها كنيسة الجُلجُلة في مكان الصّلب حسب المعتقد المسيحي، وتقع اليوم على يمين الداخل إلى كنيسة القيامة، وثانيها فوق القبر المقدّس، وهو المكان الذي يعتقد المسيحيون أن السيد المسيح دُفن فيه، وثالثها فوق البئر التي وُجدت فيها الصلبان الثلاثة التي حُدّد مكان الكنيسة من خلالها، لكن الصليبيين الذين احتلوا القدس عام 1099م وحّدوا الكنيسة هندسيًا على شكل صليب.


تقع كنيسة القيامة وسط البلدة القديمة تقريبًا، ويُدخل إليها من ميدان فسيح يسمى ساحة القيامة، وتضمّ كنائس مار يعقوب، ومريم المجدلية، والأربعين شهيدًا، ومار يوحنا. وفي وسط أبنية كنيسة القيامة تمامًا توجد كنيسة نصف الدنيا الملاصقة للقبر المقدّس.


يقوم على خدمة كنيسة القيامة وإقامة الصلوات فيها رعايا ثلاثٍ من الطوائف الرئيسة في القدس، وهي: الطائفة الأرثوذكسية والطائفة الكاثوليكية والطائفة الأرمنية الأرثوذكسية. مفاتيح كنيسة القيامة تتوارثها أسرتان مقدسيّتان مسلمتان هما أسرة نُسيبة وأسرة جودة وذلك منذ الفتح العمري للمدينة، وهذا يعبّر عن طبيعة التسامح الإسلامي- المسيحي في المدينة المقدّسة.






 صور من القدس


  حقوق النشر محفوظة © 2017، ملتقى القدس الدولي.

الى الأعلى الى الأعلى