إبحث في الموقع

     بحث تفصيلي



[ AR ] [ EN ] [ FR ]





الرئيسة | من نحن | خريطة الموقع | اربط موقعنا بنا | اتصل بنا

الصفحة الرئيسة > الملتقى في الإعلام


اتهامات للغرب بزيادة جرائم إسرائيل بعد زرعها


المصدر: الجزيرة نت 17-11-2007



سلط مشاركون في ملتقى القدس الدولي بإسطنبول الأضواء على انحياز الغرب لصالح إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، وحثوا الشعوب الغربية على دفع حكوماتها إلى تغيير سياساتها وإنصاف الشعب الفلسطيني.


وأكدت وزيرة شؤون اللاجئين والمغتربين في سوريا بثينة شعبان أن مسؤولية الغرب تجاه القدس كبيرة لأن بريطانيا البلد الغربي قدمت وعد بلفور الذي مهد لقيام إسرائيل، مشيرة إلى أن هذا الكيان لم يلتزم بعد ذلك بهذا الوعد وانتهك الالتزامات به بحفظ الحقوق المدنية والدينية للعرقيات الأخرى.


وقالت في ندوة مسؤولية الغرب تجاه القدس باليوم الأخير للملتقى إن الغرب الذي يمتلك القرار في مجلس الأمن ينفذ بانتقائية شديدة القرارات الدولية تجاه قضية فلسطين ويكيل بمكالين ناهيك عن أنه لا يعيد المطالبة بتطبيق القرارات الدولية السابقة المتعلقة بالقضية.


ونددت الوزيرة بما يقوم به جزء كبير في الإعلام الغربي تجاه القضية الفلسطينية، وأنه بات وجهة نظر وليس توصيفا لأحداث، مشيرة إلى أن كل فلسطيني تقريبا -حسب الإعلام الغربي- يعد ناشطا أو مسلحا.

رقعة شطرنج
ستانلي كوهين المحامي والناشط الحقوقي الأميركي هاجم سياسة الإدارات الأميركية، وقال إنها كانت مسؤولة عن تهجير ملايين الفلسطينيين بسبب مساعدتها في إنشاء دولة إسرائيل.


وأضاف أن أميركا حولت منطقة الشرق الأوسط منذ ستين عاما إلى رقعة شطرنج وتحدد من هم الأشرار، ومن هم الطيبون الذين يوافقون على ما تطلبه أو تريده.


واعتبر كوهين أن الحديث عن دور الغرب خادع لأنه ألعوبة في يد الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن حديث الغرب عن عملية السلام يهدف إلى ضمان الأمن لإسرائيل وليس تلبية الحقوق التي كفلتها الأمم المتحدة مثل حق العودة.


أما النائب في البرلمان السويدي محمد قبلان فيرى أن المنظمات الصهيونية نجحت في التغلغل داخل المنظمات الدولية والتأثير على قراراتها.


من جهته قال بشارة مرهج نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية إن الغرب ناصر الحركة الصهيونية على تحقيق حلمها التاريخي لإقامة دولة على حساب الفلسطينيين تسبب في محنة قاسية قلما عاشها شعب آخر.


وأكد مرهج أن هذا الدعم الغربي لإسرائيل بما فيه الفيتو الأميركي بمجلس الأمن يناقض القوانين الدولية الداعية إلى إقامة السلم والأمن والعدل، وهو ما اعتبره يشجع إسرائيل على الإمعان في جرائمها.


لا أمل
وتعليقا على الندوة أكد منير شفيق المنسق العام للمؤتمر القومي الإسلامي أنه لا أمل في الحكومات الغربية لأنها مستلبة من جهة الموقف الأميركي والنفوذ الصهيوني.


واعتبر شفيق في حديث للجزيرة نت أن الرأي العام الغربي خصوصا في أوروبا يؤيد الحقوق العادلة للشعب الفلسطيني ويندد بالجرائم الإسرائيلية، مشيرا إلى استطلاع الرأي في عام 2003 الذي أظهر أن 59% من الرأي العام الأوروبي يعتبر إسرائيلي أخطر على الأمن والسلام في العالم تليها الولايات المتحدة.


كما حث مفتى القدس السابق الشيخ عكرمة صبري في حديث مع الجزير نت الغرب أن يكون موضوعيا في إصداره القرارات المتعلقة بفلسطين عامة وبالقدس خاصة.


أما بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والإسكندرية والقدس للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس لحام فقال إن القضية كلها اليوم في يد الولايات المتحدة لأنها تدعم إسرائيل بدون أي حساب وليس لها مصداقية في العالم.


وقال لحام إن المسؤولية الكبرى تقع على عاتق الولايات المتحدة، مطالبا إياها بصنع السلام بدلا من الحروب. 






 صور من القدس


  حقوق النشر محفوظة © 2018، ملتقى القدس الدولي.

الى الأعلى الى الأعلى