إبحث في الموقع

     بحث تفصيلي



[ AR ] [ EN ] [ FR ]





الرئيسة | من نحن | خريطة الموقع | اربط موقعنا بنا | اتصل بنا

الصفحة الرئيسة > الملتقى في الإعلام


تواصل فعاليات ملتقى القدس الدولي في مدينة اسطنبول

المصدر: القدس العربي 17-11-2007


اسطنبول - وفا-

 تواصلت لليوم الثاني امس فعاليات ملتقى القدس الدولي المقام في مدينة اسطنبول التركية، بمشاركة مئات الباحثين والعلماء والمفكرين والأكاديميين العرب والمسلمين والدوليين.
وقال الشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية في كلمة له في الملتقى، إن النبي- صلى الله عليه وسلم- بشر أهل القدس بالصبر والرباط، وإن ضعف القدس ينعكس في ضعف العالم الإسلامي، والشهداء والجرحى يدفعون ثمن حماية القدس.
وتساءل عن وضع القدس بعد الجدار وتزايد المستوطنات وسعي اليهود لبناء الهيكل المزعوم، مؤكدا أن المدافعين عن القدس هم من أهل فلسطين بالدرجة الأولى ولكن القدس بحاجة للجميع.
رئيس الهيئة الاسلامية العليا في القدس
وشدد الشيخ عكرمة صبري على أن العرب كانوا في فلسطين قبل سبعة آلاف سنة وهم أصحاب الحق في هذه الأرض، وذلك في معرض رده على ما قام به نواب الكنيست والحاخامات بتفقد الحفريات المحيطة بالمسجد الأقصى وادعوا أن اليهود كانوا هناك قبل ألفي سنة.
وقال، إن المسجد الأقصى قام في مكانه بأمر من الله وهو للمسلمين وحدهم ولن يسمحوا بانتقاص شيء منه، مشيرا إلى المساعي الرامية لتهويد وطمس الحضارة الإسلامية والمسيحية وضم المستوطنات للقدس لعزلها عن محيطها في فلسطين.
وأوضحت الأستاذة اعتدال الأشهب نائبة مدير التربية والتعليم في القدس، أن السياسات الإسرائيلية تجاه القدس المحتلة ومواطنيها الفلسطينيين تهدف إلى تهويد المدينة من خلال طمس طابعها العربي الفلسطيني وتوطين اليهود فيها واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتقليل نسبة الفلسطينيين في المدينة.
وقالت تتواصل الإجراءات التعسفية الهادفة إلى محاصرتهم والتضييق عليهم ووضعهم في ظروف معيشية قاسية وصعبة وتعمل على تهميشهم بكل الطرق والوسائل.
وتابعت، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنتهك حق المقدسيين في التعليم، والتعليم مر في القدس المحتلة بمراحل ثلاث تميزت الأولى منها بتطبيق المناهج الإسرائيلية الرسمية استناداً إلى قرار ضم القدس بعد احتلالها ثم مرحلة تطبيق المناهج الموحدة وبدأت بعدها مرحلة تطبيق المنهاج الأردني على مراحل نتيجة لفشل سياسة الاحتلال في السيطرة على قطاع التعليم وتهويده في القدس وذلك أمام إصرار ومقاومة المقدسيين ومقاطعتهم للمدارس الرسمية التي تسيطر عليها سلطات الاحتلال.
وبدوره بين الوزير الأردني السابق محمد خير مامسر في ورقة قدمها للملتقى دور الشركس في النضال الفلسطيني، مشيراً إلى أنهم كانوا جزءا لا يتجزأ من إخوتهم في فلسطين في النضال والجهاد وبعدها في قمع المحتل الإسرائيلي.
وأشار إلى أن للشركس تجربة مشابهة في القمع والظلم والتهجير القسري عن أراضيهم حين هجر أكثر من مليوني شركسي عن بلدهم في القفقاص.
وأكد الدكتور رؤوف أبو جابر رئيس المجلس المركزي الأرثوذكسي في الأردن وفلسطين أن الكنيسة الأرثوذكسية في القدس عربية، وأن الذي استلم العهدة العمرية كان عربياً.
 






 صور من القدس


  حقوق النشر محفوظة © 2018، ملتقى القدس الدولي.

الى الأعلى الى الأعلى