إبحث في الموقع

     بحث تفصيلي



[ AR ] [ EN ] [ FR ]





الرئيسة | من نحن | خريطة الموقع | اربط موقعنا بنا | اتصل بنا

الصفحة الرئيسة > الملتقى في الإعلام


تظاهرة عالمية إسلامية مسيحية لحماية المدينة

خلال المؤتمر الصحافي (علي علوش)

"خلال المؤتمر الصحافي (علي علوش)"

المصدر: صحيفة السفير 9-11-2007


 عمار نعمة

هو الملتقى العالمي الاول من نوعه سيبحث مسألة القدس المحتلة في اسطنبول، في سبيل التذكير بأهمية المدينة المطلقة، في مرحلة يخشى كثيرون منها على قضية العرب و المسلمين الاولى، بينما تعيش الساحة الفلسطينية مخاض ولادة جديدة ستحدد المسار المقبل لهذه القضية للأجيال التالية.
جمع اللقاء الذي دعت اليه اللجنة التحضيرية لملتقى القدس الدولي مختلف الفصائل الفلسطينية حول قضيتهم المركزية، ونجح في تحويل الخلافات على الساحة الداخلية القائمة نحو محاولة بلورة مشروع موحد لحماية هذه المدينة التاريخية المستهدفة دوما في وجودها من قبل الاحتلال.
ذلك كان الهدف الاول للمنظمين الذين من المنتظر ان يوجهوا اعلانا مماثلا من اسطنبول. ويؤكد رئيس اللجنة التحضيرية معن بشور لـ«السفير» انه الملتقى الاكبر حجما وعددا ونوعا، وتأتي رمزيته ايضا من كونه سيعقد في تركيا ليشكل تظاهرة عالمية ومناسبة لعرض معاناة المقدسيين بشهادات مقدسية ذاتية. ويلفت الى ان القوى الفلسطينية المتناحرة داخليا قد استجابت للدعوة، «وقد اعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن ارسال وفد رفيع المستوى برئاسة مفتي القدس محمد حسين، كما اعلنت الفصائل الاخرى انها ستشارك في الملتقى، وقد كان للسفير الفلسطيني في انقرة نبيل معروف الدور الكبير في تأمين تلك المشاركة النوعية».
وأشار الى ان المؤتمر، الذي ستحضره قوى مقدسية مسيحية من القدس وخارجها، سيشهد توقيع مشاريع توأمة بين جمعيات من كل انحاء العالم وجمعيات فلسطينية، ما يشكل دلالة رمزية كبيرة.
على ان الملتقى الذي سيعقد ما بين 15 و17 من الشهر الحالي، تم الاعلان عنه خلال مؤتمر صحافي شارك فيه الى بشور رئيس مجلس ادارة مؤسسة القدس الشيخ فيصل مولوي ونائبه حسن حدرج اضافة الى نائب رئيس مجلس الامناء بشارة مرهج. وقد حضرته قوى سياسية مختلفة غالبيتها من قوى المعارضة كالنواب بيار دكاش، مروان فارس وامين شري، وكان بارزا حضور ممثل «للقوات اللبنانية» في الوقت الذي غابت فيه قوى اخرى من المعسكر نفسه كان من المفترض ان تتصدر الحضور في مثل هذه المناسبات!
وبعد كلمة ترحيبية للنقيب محمد البعلبكي شدد فيها على اولوية قضية القدس بالنسبة الى الامة، تحدث مولوي عن اهمية المدينة «كرمز للتعايش والتفاعل والحوار بين الاديان والثقافات والحضارات ومدينة الصمود الاسطوري امام اجراءات الاستعمار الاستيطاني الصهيوني ومدينة المقدسات فيها كنيستا المهد والقيامة، وفيها المسجد الاقصى المبارك، وهي ارض الاسراء والمعراج، كما هي رمز اللقاء بين العروبة والاسلام، بين العرب بمسلميهم ومسيحييهم، وبين المسلمين عربهم وأعاجمهم، وبين جميع بني الانسان».
واطلق نداءين: «الاول الى الشعب الفلسطيني من اجل الوحدة الوطنية التي تتجلى في سلطة وطنية واحدة تحفظ المقاومة وتدير شؤون الناس بالعدل.. والثاني الى النواب والقادة السياسيين في لبنان»، محذرا من «ان السلطة قد تتمزق ويختل الامن ونظل على ذلك سنوات يهدم فيها ما بنينا، ثم نعود من جديد الى الحوار والتفاهم واعادة البناء لان لبنان اصغر من ان يقسم».
واعتبر ان «لا حل الا بانتخاب رئيس جديد بالتوافق وعودة الحوار الهادئ بين الجميع، من اجل استمرار التوافق لحل الاشكالات الاخرى العالقة وتخفيف الاحتقان وانهاء الصراع الاعلامي وحملات الاتهام والتخوين من اجل لبنان وطن حر لجميع ابنائه، عربي الانتماء، حافظ للحقوق والحريات».
واعتبر حدرج ان الملتقى هو تعبير عن ارادة شعبية عالمية، ودعا «القيادات الرسمية العربية الى رفع الغطاء عن مؤتمر انابوليس بما يسمى للسلام في الشرق الاوسط»، كما دعا القيادات الفلسطينية المعنية الى رفض المشاركة في هذا المؤتمر.
وشدد على اهمية التوافق الداخلي بين اللبنانيين معتبرا انها الوسيلة الوحيدة لاغلاق الباب امام التدخلات الاميركية.
واوضح بشور ان فكرة الملتقى انطلقت من بيروت ومن مؤسسة القدس الدولية بالذات، ومقرها بيروت، ثم جرى التعاون مع وقف تركيا للمنظمات التطوعية ويضم 110 جمعيات منتشرة في كل انحاء تركيا واتحاد المنظمات الاهلية في العالم الاسلامي ويضم 60 منظمة كبرى منتشرة في كل الدول الاسلامية ومراكز التجمعات الاسلامية، كما انضمت الى جهود الدعوة والتحضير 27 هيئة عابرة للدول.
وعرض لبرنامج الملتقى ومهمته الاساسية «ايجاد فسحة حوار وتواصل بين المدافعين عن القدس وهويتها ورسالتها الحضارية في كل انحاء العالم، كما ايجاد شبكة اتصال واسعة ودائمة مرشحة للاتساع بين هؤلاء، والسعي لوضع المشاركين في صورة الآليات والوسائل التي يمكن من خلالها دعم صمود اهلنا المقدسيين».
وشدد على «ان اهداف الملتقى هي:
1ـ تثبيت مبدأ الاحقية التاريخية للشعب العربي الفلسطيني في القدس وعموم فلسطين.
2ـ التأكيد على ان القدس ومقدساتها ارث انساني، ديني وثقافي وحضاري وتاريخي، يتطلب الدفاع عنها من قبل الانسانية جمعاء.
3ـ التأكيد على ان الاحتلال لا يثبت بالتقادم وكذلك افعاله من تهويد صهيوني واستيطان وطمس للهوية العربية، الاسلامية والمسيحية.
4ـ تبني مشروع شامل للتحرك الانساني لتكريس حقنا في القدس وجميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ومواجهة مخططات التهويد الصهيوني والتمييز العنصري والتطهير العرقي.
5ـ تعزيز التفاهم الاسلامي المسيحي حول القدس، وتعميق العمل المشترك لصون مقدساتها الاسلامية والمسيحية.
6ـ تطوير خطابنا الفلسطيني والعربي والاسلامي بما يمكنه من التأثير على المستوى الدولي».
يذكر ان برنامج الملتقى يشمل سبعة محاور، اولها الافتتاح الذي سيتحدث فيه شخصيات من القارات كافة ويشمل افتتاح المعرض السنوي لوقف تركيا للمنظمات التطوعية، شهادات مقدسية من داخل القدس، ندوات ثقافية وفكرية حول القدس، ورش عمل تتناول مسؤولية الشرائح الاجتماعية داخل الامة وفي العالم تجاه القدس، قصائد شعرية وعروضا فنية، معرضا لمجموعة محدودة من مؤسسات مشاركة في الملتقى ثم الاختتام الذي سيتم فيه اذاعة اعلان اسطنبول حول القدس.
ويبقى الامل في ان يشكل الملتقى المقبل فسحة لتعزيز التواصل كما الحوار بين المتصدين للدفاع عن المدينة في انحاء العالم كافة، في سبيل دعم صمود اهلها في الداخل.
 






 صور من القدس


  حقوق النشر محفوظة © 2021، ملتقى القدس الدولي.

الى الأعلى الى الأعلى