إبحث في الموقع

     بحث تفصيلي



[ AR ] [ EN ] [ FR ]





الرئيسة | من نحن | خريطة الموقع | اربط موقعنا بنا | اتصل بنا

الصفحة الرئيسة > الملتقى في الإعلام


ملتقى اسطنبول يدعم القدس بوجه مؤتمر أنابوليس

على المنصة الرئيسية ويبدو الحص وبشور

"على المنصة الرئيسية ويبدو الحص وبشور"

المصدر: السفير 16ـ 11ـ2007


عمار نعمة ـ اسـطنبول :
هي التظاهرة الاهم من نوعها، جمعت نحو أربعة آلاف مشارك من مختلف مشارب الدول العربية والاسلامية، كرمى لعيون القدس الأسيرة التي احتفى بها العلماء المسيحيون تماما كما المسلمون في اسطنبول.
كانت عاصمة الآستانة هي المحطة والملتقى، فاتخذ اللقاء مغزى كبيرا، مع تسجيل مفارقة المكان والزمان التي تداولها الحضور قبل، وفي أروقة «ملتقى القدس»، في ظل السؤال حول الموقع التركي من هذه التظاهرة.
اللقاء الجامع، الذي كان مقررا منذ مدة طويلة، أتى مع الزيارة التي قام بها الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريز الى الاراضي التركية ولقاء «المصالحة» الذي عقده مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اثر وساطة تركية ناجحة همس مشاركون لكون الجانب التركي يحاول إمساك العصا من النصف بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي، وذهب البعض الى اتهام الجانب الرسمي التركي بتأخير تأشيرات الدخول للكثير من المدعوين!
على أن تلك الانتقادات خفتت اثر النجاح الكبير الذي حققه الملتقى، بينما أظهر معظم المدعوين تفهمهم للظروف السياسية المحيطة، في الوقت الذي أتت فيه الكلمات خارج هذا السياق، مع التأكيد المطلق على دعم القدس بوجه التهويد والتشديد على قضية فلسطين وحق العودة، كما وجه المشاركون رسالة صارخة الى مؤتمر انابوليس قبل أسابيع من انعقاده المقرر.
المؤتمر شهد تقاطرا للوفود استمر خلال كلمات الافتتاح وبعدها، وكانت أولى الكلمات في المؤتمر الذي تعقد جلساته في مركز فسخانة الاسلامي بدعوة من مؤسسة القدس الدولية وبالتعاون مع وقف تركيا للمنظمات التطوعية واتحاد المنظمات الاهلية في العالم الاسلامي، لمنسق عام المؤتمر معن بشور الذي وصف حجم المشاركة بالحج الى القدس عبر اسطنبول التي تمثل الخلافة الاسلامية التاريخية وعاصمة الخلافة. ولفت الى أن استباحة القدس وجوامعها وكنائسها ومسجدها الأقصى يعد انتهاكا لكل القيم الانسانية على الاطلاق.
واعتبر الرئيس سليم الحص أن القدس تمثل رمز قضية العرب الاولى التي لا حل لقضية فلسطين من دونها.
ولفت الى عدم وجود حل عادل لهذه القضية ما دامت اسرائيل لا تنشد حلا، خاصة ان الحل العادل مرتبط بالقدس. وقال ان مصيبة العرب تتمثل في أن الشرعية الدولية كثيرا ما تبدو وكأنها دمية في يد الدولة العظمى.
ورأى الحل في فلسطين موحدة، يتعايش فيها العربي واليهودي بسلام، وتكون عاصمتها القدس، ويعود اليها جميع اللاجئين عبر القرار .194
ثم تحدث النائب البريطاني جورج غالاواي فحيا الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله، مشيرا الى انه «بفضل سواعد المجاهدين في لبنان صنعوا لنا العزة والكرامة وانه بسواعد هؤلاء ستحرر فلسطين».
كلمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ألقاها السيد علي أكبر محتشمي فدعا أحرار العالم كافة الى مواجهة المشروع الأميركي الصهيوني.
رئيس المجلس الوطني في السودان محمد نعيم الطاهر، قال ان المؤتمر هو محاولة لإعادة القضية الفلسطينية الى مكانها في قلب الشعوب العربية والاسلامية.
وختم رئيس مجلس إدارة «مؤسسة القدس الدولية» الشيخ فيصل مولوي الكلمات، فقال ان الهدف من الملتقى يتمثل في مخاطبة الرأي العام العالمي باللهجة التي يفهمها، والعمل على إيقاظ الضمير العالمي «الميت» منذ نحو 60 عاما، وهو الشاهد على مأساة الفلسطينيين. وأكد على أهمية الوحدة في هذه الظروف.
كما كانت كلمات لرئيس «مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات» الشيخ رائد صلاح، والرئيس السابق لمجلس الوزراء في الجزائر عبد الحميد المهري، ممثل الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى السفير محمد صبيح، رئيس الحكومة المصري السابق عزيز صدقي، رئيس المجلس الاستشاري في أندونيسيا هدايت نور وحيد، رئيس أساقفة سبسطية للروم الكاثوليك في فلسطين المطران عطا الله حنا.
يذكر ان إشكالا وقع بين وفد فلسطيني من القدس واللجنة التحضيرية بسبب ما اعتبره الوفد «منعا» له من إلقاء كلمة في الافتتاح وتحديدا مفتي القدس محمد حسين، ما أدى الى بعض الهرج والمرج في ختام الافتتاح، وأشار البعض الى أن السبب يتمثل في رفض عام في الملتقى لمبدأ التسوية مع اسرائيل الذي تقوده حركة «فتح»، ما انعكس حرمانا لممثلي القدس من التحدث.
وتستمر أعمال الملتقى اليوم وغدا ومن المقرر أن ينتهي بإعلان مبادئ يثبت الأحقية التاريخية للشعب الفلسطيني في القدس وفلسطين. 
 






 صور من القدس


  حقوق النشر محفوظة © 2021، ملتقى القدس الدولي.

الى الأعلى الى الأعلى