إبحث في الموقع

     بحث تفصيلي



[ AR ] [ EN ] [ FR ]





الرئيسة | من نحن | خريطة الموقع | اربط موقعنا بنا | اتصل بنا

الصفحة الرئيسة > الملتقى في الإعلام


حماس ترحب وفتح تتحفظ

إسماعيل هنية

"إسماعيل هنية"

المصدر: إسلام أونلاين 17-11-2007


رام الله - باستجابات متفاوتة ردت حركتي فتح وحماس على النداءات التي وجهها الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية داخل أراضي عام 48 والمشاركين بملتقى القدس الدولي المنعقد حاليًّا بمدينة إستانبول التركية، بضرورة الوحدة الوطنية لحماية المسجد الأقصى لتوحيد الصف الفلسطيني بينهما.
ففي حين ردت حركة حماس على لسان رئيس الوزراء المقال، والقيادي بالحركة إسماعيل هنية، بتكرار استعدادها "لاستئناف الحوار الوطني مع فتح بدون شروط"، أشاد القيادي في حركة فتح إبراهيم أبو النجا بنداءات الوحدة، لكنه اعتبر أن مطلقيها "ليسوا أطرافًا فاعلة في المشكلة ولا يعرفون التفاصيل"، في موقف يعكس تمسك "فتح" بشروطها للحوار مع حماس.

ووجّه الشيخ رائد صلاح رئيس مؤسسة الأقصى الخميس 15-11-2007 نداء من إستانبول إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية من أجل تجديد الحوار الفلسطيني الفلسطيني، مشددًا على أن هذا الحوار "هو أولى من كل حوار فلسطيني إسرائيلي أو حوار فلسطيني أمريكي".

بدون شروط

واستجابة لنداء الشيخ رائد صلاح والمشاركين بملتقى القدس الدولي المنعقد حاليًّا بمدينة إستانبول التركية، جدّد إسماعيل هنية الاستعداد لاستئناف الحوار الوطني بدون شروط.

وأعلن هنية عن تشكيل لجنة للحوار الوطني تبدأ عملها في قطاع غزة وتستكمله في الضفة الغربية والخارج، مؤكدًا أن هذه اللجنة بدأت عملها بمحافظات القطاع وأن الحكومة ستسهل عملها وتلتزم بتوصياتها.

وطالب هنية برفع الحصار عن القطاع، وإطلاق سراح السجناء السياسيين في الضفة الغربية، ووقف الملاحقة "المدمرة لمقومات الوحدة الوطنية النسيج الاجتماعي لشعبنا في الضفة الغربية".

من جهة أخرى ندّد رئيس الوزراء المقال بشدة باستمرار اعتداءات وممارسات الاحتلال العدوانية في مدينة القدس المحتلة والحفريات أسفل المسجد الأقصى المبارك، مشددًا على أن القدس في خطر حقيقي، وأن هذا الخطر لن يزول إلا بزوال الاحتلال.

ومنذ سيطرة حماس على قطاع غزة في يونيو الماضي، والحوار بين الحركتين مقطوع، خاصة بعد إقالة عباس لحكومة إسماعيل هنية، وتشكيل حكومة جديدة بزعامة سلام فياض.

تحفظ فتح

ومن جهته أشاد مفوض اللجنة الحركية العليا في حركة "فتح" بدعوة القادة والمفكرين العرب والمسلمين المجتمعين في إستانبول للحوار الفلسطيني - الفلسطيني، وأشار إلى أن ذلك يعكس حرصهم على القضية الفلسطينية بالكامل باعتبارها قضية للعرب والمسلمين، لكنه قال: "إنهم ليسوا أطرافًا فاعلة في المشكلة ولا يعرفون التفاصيل".

وأوضح أبو النجا بأن الدعوة للحوار هي جوهر أدبيات حركة "فتح". ودعا جميع الأطراف إلى عدم "المزايدة" على حركته بقوله: "نحن أصحاب الحوار وأصحاب الوحدة الوطنية، ونحن الذين أنجحنا الحوار الوطني وحكومة الوحدة الوطنية ووثيقة الوفاق الوطني (...)؛ لذلك لا أحد يزايد علينا بالحوار، ولا يأخذ أحد صفاتنا الجوهرية وينسبها لنفسه".

وشدّد أبو النجا مجددًا على أن من يمتلك مفاتيح العودة إلى الحوار هو حماس؛ وذلك "بعودتها عما قامت به في غزة لتهيئة كافة السبل لإنجاح الحوار".

ورفض أبو النجا اعتبار قرار رئيس الوزراء في حكومة الوحدة الوطنية المقالة إسماعيل هنية بتشكيل لجنة تحقيق في أحداث غزة الأخيرة التي أعقبت مهرجان "فتح" في الذكرى الثالثة لرحيل الرئيس ياسر عرفات وإطلاق سراح معتقلي حركة "فتح"، بادرة حسن نية تستوجب ردًّا بالمثل.

وعلَّق على قرار هنية بالقول: "هذه ليست بادرة حسن نية على الإطلاق؛ ذلك لأنه لا يوجد قانون يمنح للقوة التنفيذية التابعة لحماس أن تعتقلهم حتى يطلق سراحهم، وإذا كان هؤلاء مجرمون حقًّا كما يقولون فإن عليهم أن يحاسبوهم بالقانون، فهؤلاء لم يقترفوا جرمًا وكل ما قيل عن أنهم أطلقوا النار لا أساس له على الإطلاق".
 






 صور من القدس


  حقوق النشر محفوظة © 2021، ملتقى القدس الدولي.

الى الأعلى الى الأعلى