إبحث في الموقع

     بحث تفصيلي



[ AR ] [ EN ] [ FR ]





الرئيسة | من نحن | خريطة الموقع | اربط موقعنا بنا | اتصل بنا

الصفحة الرئيسة > الملتقى في الإعلام


ملتقى القدس يؤكد ضرورة تحرير القدس ومواجهة مخططات تهويدها

المصدر: سنا 15-11-2007


 اسطنبول-سانا
بدأ في مدينة اسطنبول التركية ملتقى القدس الدولى بمشاركة وفد سوري يضم فعاليات سياسية وحزبية وثقافية واجتماعية وفكرية ونقابية إضافة إلى وفود من ستين دولة من القارات الخمس.
يبحث الملتقى سبل دعم صمود الشعب الفلسطينى والحفاظ على هوية مدينة القدس العربية والإسلامية ضد عمليات التهويد التى يقوم بها الاحتلال الاسرائيلى فى المدينة.
ويهدف الملتقى الذى ييستمر حتى السابع عشر من الشهر الحالى إلى إجراء حوار وتواصل بين المدافعين عن القدس وهويتها ورسالتها الحضارية في كل أنحاء العالم وإيجاد شبكة اتصال واسعة ودائمة مرشحة للاتساع بين هؤلاء للتعبير عن أهمية ومكانة القدس الروحية لدى المسلمين والمسيحيين وللتعبير عن الرفض الشعبي والرسمي لمحاولات تهويدها.
كما يهدف الملتقى إلى تعميق البعد الإنساني لمدينة القدس ومكانتها بين العرب والمسلمين والعالم أجمع وفضح المخططات الصهيونية التي تستهدف المدينة المقدسة ودعم صمود أبناء الشعب الفلسطيني الذين يقدمون التضحيات في سبيل الحفاظ على تراث وهوية المدينة المقدسة.
ويتناول الملتقى المعاناة التي أحدثها جدار الفصل العنصري والاستيطان الصهيوني الذي يؤسس لتدمير المعالم الجغرافية والتاريخية للأراضى العربية المحتلة و تشريده سكانها العرب الأصليين إضافة إلى الحفريات التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلى التي تؤدي إلى تدمير الهوية الثقافية والتاريخية للمدينة.
وسيتطرق الملتقى الى مسؤولية الأمة ودور العلماء في الدفاع عن القدس والحفاظ عليها ومسؤولية الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والعالمية تجاه القدس والأراضى العربية المحتلة.
يشمل برنامج الملتقى عرضاً لشهادات من سكان مدينة القدس عن جوانب معاناتهم إضافة إلى تنظيم أكثر من عشر ندوات ثقافية وفكرية حول القدس وورش عمل تتناول مسؤولية الشرائح الاجتماعية المتنوعة حول القدس وأمسيات شعرية وعروض فنية وأفلام سينمائية ووصلات لفرق فلسطينية وغير فلسطينية من داخل فلسطين وخارجها.
ويعبر الملتقى عن الدور الشعبي غير الرسمي في العالمين العربي والإسلامى للبحث في سبل دعم صمود الشعب الفلسطينى وصيانة القدس في مواجهة المؤامرة التي تستهدفها.
المشاركون يدعون إلى توحيد الصفوف العربية والاسلامية
تمحورت كلمات المشاركين خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى حول ضرورة توحيد صفوف الأمتين العربية و الإسلامية  لتحرير القدس ومواجهة المخططات الرامية إلى تهويدها.
ودعا المشاركون إلى دعم القضية الفلسطينية وحذروا من مخططات كيان الاحتلال الإسرائيلي لهدم المسجد الأقصى مشددين على وقف عمليات التهويد والحفريات تحت المسجد الأقصى وسائر المقدسات الإسلامية والمسيحية في هذه المدينة.
وجاء في كلمة رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق الدكتور سليم الحص أن القدس رمز قضية العرب المركزية ولايمكن إيجاد حل للقضية الفلسطينية إلا إذا كانت القدس عاصمة الدولة الفلسطينية محذراً من الخطر الذي يحدق بالقدس ويهدد الوجود الفلسطيني والقضية الفلسطينية ومصيرها.
 بدوره قال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية لشؤون فلسطين والاراضي المحتلة محمد صبيح في كلمة باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية إن مدينة القدس هي خط احمر لكل الشعوب العربية والإسلامية مضيفاً أن الاحتلال الإسرائيلي حول المدينة المقدسة إلى مدينة محاصرة أسيرة تخضع لعمليات تهويد منظمة تمثلت في طرد أهلها الأصليين والاعتداء على الأماكن المقدسة من خلال حفر الأنفاق وبناء الجسور التي تشوه تاريخ المدينة المقدسة.
من جهته ندد المطران عطا الله حنا مطران القدس رئيس أساقفة سبسطية الروم الأرثوذكس بسياسة التهويد الإسرائيلية لمدينة القدس  ومحاولات طمس معالمها التاريخية والحضارية آملاً أن يخرج  الملتقى باقتراحات عملية وقرارات لمساندة القدس وأهلها  في مواجهة سياسة التهويد.
 واكد الاب حنا ضرورة تحرير الاراضي العربية المحتلة في الجولان السوري المحتل وجنوب لبنان والاراضي الفلسطينية بما فيها مدينة القدس المحتلة.
بدوره اكد الشيخ رائد صلاح رئيس الجماعة الاسلامية في اراضي فلسطين المحتلة عام 1948 في كلمته ان القدس والمسجد الاقصي هما قضية كل المسلمين والعرب والفلسطينيين وقضية كل انسان حر كريم، وحذر صلاح من أن استمرار احتلال القدس يجعلها في خطر دائم داعيا الي اطلاق حملة عالمية لدحر هذا الاحتلال للمدينة وانهاء الحصار المفروض علي الضفة الغربية وقطاع غزة. من جانبه قال مستشار الرئيس الايراني علي اكبر محتشمي في كلمته ان امريكا واسرائيل تعملان علي تأجيج الفرقة والانقسام بين العرب لتمرير مخططاتهما لاستهداف الشعب الفلسطيني وهدم المسجد الاقصي داعيا الي عدم التخلي عن الشعب الفلسطيني مهما بلغت الضغوطات.
 وأكد السيد نجمي صادق رئيس اتحاد المنظمات الاهلية بالعالم الاسلامي اهمية وقدسية مدينة القدس مؤكدا ضرورة توحد الامة العربية لمواجهة المخططات والمؤامرات. كما ندد رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر معن بشور بعدوان سلطات الاحتلال الاسرائيلي والمستوطنين علي المقدسات الاسلامية والمسيحية بالقدس.
فيما أوضح نجاتي جيلان ممثل المنظمات التطوعية في تركيا في كلمته ان قضية القدس ليست قضية العرب فحسب بل هي قضية الانسانية جمعاء مطالبا بتقديم الدعم للحفاظ علي هذه القضية. واشار الي انه سيتم افتتاح معرض يتم خلاله عرض فعاليات المنظمات المدنية ويهدف الي جمع كل المتطوعين.
 بدوره قال النائب البريطاني السابق جورج غالاوي في كلمته ان القدس كنز للبشرية جمعاء ولكنها في يد عصبة من المغتصبين يفعلون بها ما يشاؤون مشيرا الي ان فلسطين لن تتحرر حتي يتوحد الفلسطينيون ويوحدوا جهودهم ويكونوا صفا واحدا. من جانبه قال عزيز صدقي رئيس الوزراء المصري الاسبق في كلمته ان القدس هي جزء من قضية العرب وهي قلب القضية مؤكدا امتلاك  الامة العربية لامكانات كبيرة تجعلها قادرة علي فعل اي شيء.
وأكد محمد هداية نور رئيس مجلس النواب الاندونيسي في كلمته ان قضية القدس هي قضية الانسانية والعالم باكمله داعيا الفلسطينيين ليكونوا صفا واحدا من اجل تحرير فلسطين وعاصمتها القدس. بدوره دعا محمد ابراهيم الطاهر رئيس المجلس الوطني في السودان في كلمته جميع البرلمانيين واهل التشريع الي اعطاء قضية استعادة القدس لحريتها بعدها الشعبي والرسمي من البرلمانات الوطنية والاقليمية والدولية.
ونظم على هامش الملتقي معرض حول مدينة القدس شاركت فيه المنظمات المدنية من معظم الدول العربية والاسلامية خاصة تركيا التي احتلت أجنحة منظماتها مساحات كبيرة من المعرض. وشاركت المنظمات الشعبية السورية بجناح ضم كتبا وصورا للمدينة المقدسة والمعاناة التي يتعرض لها أبناؤها علي يد سلطات الاحتلال.






 صور من القدس


  حقوق النشر محفوظة © 2017، ملتقى القدس الدولي.

الى الأعلى الى الأعلى