إبحث في الموقع

     بحث تفصيلي



[ AR ] [ EN ] [ FR ]





الرئيسة | من نحن | خريطة الموقع | اربط موقعنا بنا | اتصل بنا

الصفحة الرئيسة > الأخبار


المشروع الصهيوني مستمر في تهويد القدس وتهجير سكانها العرب تمهيداً لهدم المسجد الأقصى


 السبت 17 تشرين الثاني 2007م 04:49 PM


تحت عنوان " القدس في الفكر والممارسة الصهيونية" دارت فعاليات الجلسة الصباحية لليوم الثاني من ملتقى القدس الدولي حيث سلطت الضوءعلى المنطلقات الفكرية للمشروع الصهيوني  وترأس الجلسة السيد منير شفيق  المنسق العام للمؤتمر القومي الإسلامي واستهلها مشيراً إلى ان المشروع الصهيوني الاستعماري لديه إصرار على انتزاع كل ما هو عربي وفلسطيني وإسلامي على أرض قلسطين وبلغ الأمر حد وصف إسرائيل على انها دولة يهود وبالتالي حرمان الفلسطينيين من حق العودة كما يصر المشروع الصهيوني على تهجير أهل القدس سكانها العرب وتهويدها وهدم المسجد الأقصى وإقامة ما يسمى بالهيكل مكانه وبهذا فهو مشروع عنصري عدوائي ضد الفلسطينيين وضد الإنسانية والناريخ و الجغرافي.
وأكد شفيق أن  عمليات التطبيع ومفاوضات التسوية السلمية تصب في النهاية لصالح المشروع الصهيوني وطالب بضرورة أن يخاطب المجتمع الدولي الكيان الصهيوني بالحسم والشدة لأن التفاوض معه والتطبيع لا يفيد .
وكان أول المتحدثين د.حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة وشرح في مداخلته الفكرة الصهيونية التي تدور حول حق العودة إلى الأراضي المقدسة تحقيقاً للوعد الإلهي والرافد الأول لها ديني يهودي والثاني مسيحي صهيوني والأول يزعم أن اليهود شعب الله المختار وأنهم لابد أن يعودو إلى أرض الميعاد والأجداد أما الرافد الثاني المسيحي الصهيوني فتعود جذوره إلى القرنين السادس عشر والسابع عشر التي يؤمن أتباعها بأن لليهود حق العودة إلى أرض الميعاد كشرط لعودة المسيح .
وأضاف :إن الصهيونية مشروع سياسي تحولت إلى قوة كبيرة وضاغطة داخل الولايات المتحدة الأمريكية وفي عام1948 طرح المجتمع الدولي مشروع تقسيم فلسطين وإقامة دولتين إحداهما يهودية 56%  من مساحة فلسطين التاريخية والأخرى فلسطينية على  مساحة 44%  مع وضع دولي للقدس باعتبارها مدينة ذات طبيعة خاصة أما الآن فإن المشروع الصهيوني قائم على 90 % من أرض فلسطين وقد قال بن جوريون لا معنى لإسرائيل بدون القدس ولا معنى للقدس بدون الهيكل .
وبالنسبة للممارسة الصهيونية أوضح د.نافعة أن مشروع تحويل القدس إلى عاصمة يهودية بدأ منذ الانتداب البريطاني، وحول إمكانية التعايش مع المشروع الصهيوني قال إذا كانت بعض النظريات تقول إن الحل السياسي ممكن فأنا أرى أن الحل السياسي مستحيل ما لم يتم التخلي عن الفكرة الصهيوينة كما ان الحل المطروح حالياً هو حل ديني عندما يقال أن القدس لا يمكن التفريط فيها وأن إسرائيل دولة يهودية أما الحل الواقعي فهو القول بقرار التقسيم الصادر عام 1948 وهو يحل مشكلة عودة اللاجئين والحل الآخر هو المبادرة العربية التي تتبنى إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967.
واختتم د.نافعة قائلا:لا حل حقيقي إلا بترتيب البيت الفلسطيني والبيت العربي والاسلامي من الداخل وأن تتحالف كل القوى العالمية المحبة للسلام.
وفي مداخلته أكد د.أحمد ملي عضو المكتب السياسي لحزب الله أن المشروع الصهيوني منذ انطلاقه كان مشروعاً استعمارياً بامتياز وقد عمد هذا المشروع إلى التواصل مع القوى الاستعمارية التي دأب قادة الصهيونية على ممالئتها وقد حرصت الحكومات الإسرائيلية منذ 1967 على ألا يكون ملف القدس في أي جدول أعمال للمفاوضات باعتباره موضوع خارج المناقشات والمفاوضات.
وأضاف د.ملي أن الأمة الإسلامية هي التي تمتلك التراث الحضاري في القدس وهي القادرة على استيعاب وحماية التراث الإنساني والحضاري للديانات الأخرى وعلينا ألا نكون رد فعل لممارسات العدو الصهيوني وقد أثبتت التجربة أن الإسرائيليين يريدون كل شىء ولا يقدمون أي شىء وأن الانتفاضة الفلسطينية الأولى جعلت العدو الصهيوني يعيد حساباته ولقد أثبتت مقاومتنا في لبنان أن هذا البلد الذي كان ينظر إليه على انه الطرف الأضعف والقابل لتوقيع اتفاقية سلام معه أثبتت اته الطرف الأقوى حيث أجبرت المقاومة العدو الصهيوني على الفرار مذعورا من جنوب لبنان وخسر العدو هيبة الردع وقوة الجيش الاسرائيلي وقد تكررت تجربة الانسحاب المذل في غزة ونستطيع ان نكررها في أماكن أخرى .
ومن جانبه اوضح البروفيسير عبد الرحيم علي مدير معهد الخرطوم للدراسات الدولية أن الصهاينة  سواء كانوا يهوداً أو مسيحيين يؤمنون بأنه لابد أن تقع معركة هرمجدون أو المقتلة العظيمة والتي سيكون نزول السيد المسيح بين يديها وأن اللافت أن عندنا نحن المسلمين من النصوص القرآنية ما يتعلق بالقدس ويعتبره اليهود مؤيد لهم مثل الآية الكريمة "يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم" رغم أن المعنى كان لموسى ومن آمن معه ولا علاقة ليهود اليوم بهم .
وأضاف ان القدس لم تشهد من الطهر والإيمان والحرية إلا عندما فتحها المسلمون في عهد عمر بن الخطاب وستبقى القدس يدور سلام العالم حولها.
وتناول د.محسن صالح مدير مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات في مداخلته موضوع القدس في الفكر الصهيوني حيث أوضح ان هناك ثلاث عقليات صهيونية: عقلية إلغائية وعقلية إنعزالية وعقلية استعلائية .
أولاً : العقلية الإلغائية : فهي تمارس الالغاء من خلال:
1 إلألغاء التاريخي حيث يتعامل الصهيوني مع الشعب الفلسطيني وكأنه شعب غير موجود أو ان الأمر فيه خطأ تاريخي وهي من الصعب أن تكون عقلية متوازنة ولهذا تحدث تغييرات في القدس وتطلق على الشوارع أسماء جديدة .
2 الإلغاء الديموجرافي: حيث تنكر هذه العقلية وجود الشعب الفلسطيني وتزعم أن فلسطين كانت أرض بلا شعب
3 الإلغاء الديني : فهي عقلية لا تستطيع أن تعيش بتسامح ديني مع الآخرين ولهذا فهي تلغي الوجود الاسلامي والمسيحي في القدس .
ثانياً : العقلية الاستعلائية :وهذه العقلية تنظر للآخرين نظرة فوقية متكبرة حيث يعتبر اليهود أنفسهم شعب الله المختار






 صور من القدس


  حقوق النشر محفوظة © 2017، ملتقى القدس الدولي.

الى الأعلى الى الأعلى