إبحث في الموقع

     بحث تفصيلي



[ AR ] [ EN ] [ FR ]





الرئيسة | من نحن | خريطة الموقع | اربط موقعنا بنا | اتصل بنا

الصفحة الرئيسة > الأخبار


ملتقى القدس في الصحف التركية


 السبت 17 تشرين الثاني 2007م 06:38 PM

المصدر: خاص الموقع


كتب: إبراهيم بوعزّي

اهتمت وسائل الإعلام التركية المقروءة بملتقى القدس الدولى الذى إنعقد بإستانبول 15=17 نوفمبر الحالى بحيث تناولت كل صحيفة الحدث من وجهة نظرها وطبقا للتوجه الفكرى الذى تسير عليه. فالصحف ذات التوجه العلمانى مثل حريت وميلليت وستار وبوجون وآقشام والآتاتوركية مثل جمهوريت تناولوا الملتقى بزاوية النقد وتوجيه الإنتقادات لحكومة حزب العدالة والتنمية على السماح بإستضافة المؤتمر بينما توجهت الصحف المحسوبة على التيار السياسى الإسلامى المحافظ مثل ينى شفق وتركيا وينى آسيا  أو المحافظة المتشددة مثل ميللى جازتة  ووقت ناحية تأييد ودعم الملتقى خصوصا التوجهات التى طالبت داخله بالتمسك بدعم المقاومة وعدم التفريط فى القدس والقضية الفلسطينية غير أن صحيفة مثل راديكال العلمانية المعتدلة إكتفت بالتناول الصحفى العادى وراحت صحيفة ينى تشاغ القومية تتحدث عن زيارة من شخصية إيرانية شاركت بالمؤتمر وقامت بزيارة مقرها.

صحيفة أقشام
عنونت الصحيفة  التركية اليومية خبرها على النحوالتالي "هذه المرة يلتقي معارضو عباس وبيريز" وقال الصحفي  سليمان آري اوغلو في خبره "التقت في إسطنبول اليوم الأجنحة المعارضة بعد لقاء الرئيسين الفلسطيني محمود عباس والإسرائيلي شمعون بيريز في أنقرة. مشيراً إلى أن ملتقى القدس الدولى المنعقد في إسطنبول يصرّ على أن حل القضية الفلسطينية لن يتأتّى إلاّ بالمقاومة المسلحة وليس بالحوار كما يرى الرئيسان الفلسطيني والإسرائيلي. وبعد عرض معلومات عن الجهات المنظمة للملتقى وبعض الشخصيات البارزة المشاركة فيه لفت الصحفي إلى كلمة رئيس الحركة الإسلامية بمنطقة 48 والتي شدّد فيها على عدم السماح بتهويد مدينة القدس.

صحيفة بوجون
أما صحيفة بوغون فركزّت على رسالة السلام والتسامح التي وجهها ملتقى القدس الدولي من خلال الكلمة التي ألقاها رئيس اتحاد المنظمات التطوعية التركي نجاتي جيلان دون أن يهمل مشكلة برنامج تهويد القدس التي أشار إليها رئيس الملتقى معن بشور بذكره أن هذا البرنامج الخطير من شأنه قطع العلاقات التاريخية والثقافية بين مدينتي القدس وإسطنبول.

صحيفة جهوريت
وتحت عنوان "حماس في إسطنبول"  ذكرت صحيفة جهوريات في صفحتها الأولى بالطابع الحماسي الذي صبغ الملتقى حيث تم التركيز فيه على ضرورة تحرير فلسطين والدعوة إلى استخدام القوة في سبيل ذلك.

وفي صحيفة أخرى أورد الكاتب اوزكن أجار تعليقاً للسفير الإسرائيلي بأنقرة غابي ليفي وجّه فيه اللائمة إلى الحكومة التركية التي غضت الطرف عن عقد ملتقى القدس الدولي ودعوة زعماء من حركة حماس التي وصفها بالتنظيم الإرهابي وحمّل مسؤولية حضور بعض رموزها إلى الحكومة التركية وحزب العدالة والتنمية.

صحيفة حرّيت
أما صحيفة حرّيت فقد نشرت تعليقاً عن الملتقى في الصفحة 24 وعنونته بـ "شعارات غريبة بمركز فسخانة"  بإستهلال الكاتبة فاطمة آقصو تعليقها بشعارات منتقاة من الكلمة التي ألقاها الشيخ رائد صلاح مثل " إسرائيل ستنتهي يوماً " ، " ولن تبقى القدس ولا فلسطين تحت الاحتلال" ولفتت الكاتبة إلى تجاوب الحاضرين مع دعوة الشيح رائد بالوقوف دقيقة غضب فقاموا مكبرين يؤدّون قسم الحرية. وركّزت الصحيفة على صورة لإحدى الحاضرات في الملتقى وعلى وجهها برقع أبيض لا يظهر منه غير عينيها.

صحيفة ميللّي جازته
تحت عنوان "ستفنى إسرائيل" صدّرت  صحيفة ميللّي جازته صفحتها الأولى مؤكّدة أن خلاص العالم الإسلامي لن يكون إلا بتحرير القدس. ونقلت الصحيفة ملخصاً لكلمة الشيخ فيصل مولوي رئيس الجماعة الإسلامية بلبنان ركّز فيها على أن مدينة القدس ليست للمسلمين فقط بل هي مدينة مقدسة لدى النصارى كذلك، وستبقى الرمز المشترك لمسلمي العالم ومسيحييه رغم محاولات تهويدها وتغيير معالمها. وبعد ذلك تطرقت الصحيفة إلى كلمة زعيم المسيحيين الأرثوذوكس بالقدس البطريرك عطاء الله حنّا الذي أطلق كلمة تحدّ لسلطات الاحتلال قائلاً "إنهم لن يأخذوا مدينة القدس مهما فعلوا" مشيراً إلى العلاقات الوطيدة بين القدس وإسطنبول في قوله "لقد جئت من مدينة تحيط بها أسوار بناها السلطان سليمان القانوني".

صحيفة ميلليت
أما صحيفة ميلّليت فقد شنّت هجمة على الملتقى ومنظميه من الجانبين التركي والعربي حيث صدّرت صفحتها الأولى بعنوان "نداء الجهاد" واضعة بجانبه صورة طفل فلسطيني عليه حزام ناسف مع عنوان "الطفل الانتحاري". وقالت الكاتبة إيبك يزداني في تعليقها إن 3 آلاف من الإسلاميين المتشددين قد وفدوا من مختلف الدول للمشاركة في ملتقى القدس الدولي لصب جام غضبهم ولعناتهم على إسرائيل. واستغلت الكاتبة الفرصة لتوجيه اتهامات للحكومة التركية بالإشارة إلى توجيه رئيس لجنة الملتقى معن بشور الشكر إلى رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان، مع تركيزها على حضور مستشار رئيس الحكومة التركي نابي آوجي ونائب حزب العدالة والتنمية السابق نوزاد يالجين طاش. وفي نفس السياق أوردت الصحيفة صورة من المعرض الموازي لأعمال المؤتمر يظهر فيها عدد من ضحايا الاعتداءات الصهيونية من الأطفال ومن بينهم الطفل الشهيد محمد الدرّة إلى جانب صور للرئيس التركي عبد الله غول ورئيس الحكومة اردوغان، تحت عنوان بالخط العريض وباللون الأزرق يقول "هنا تُعرض صور انتحاريين مع صور غول واردوغان جنباً إلى جنب".

صحيفة راديكال
من جهتها أوردت صحيفة راديكال نفس الصورة التى أوردتها صحيفة ميلليت بتعليق عليه كالتالي "دعوة للحرب ..بعد رسائل السلام" في إشارة منها إلى زيارة الرئيسين الفلسطيني والإسرائيلي لأنقرة قبل أيام. ثم اكتفت الصحيفة بذكر معلومات عامة عن الداعين للملتقى والجهات المنظمة له مع اقتطاف بعض الشعارات الساخنة من المداخلات.

صحيفة ستار
أما صحيفة ستار  التركية اليومية فنقلت 16/11/2007 صورة جيدة عن الملتقى تحت عنوان "سلام من إسطنبول إلى القدس" حيث ركّز الصحفي اردال شيمشك على رسائل الحرية والسلام التي تم إعلانها في بعض المداخلات.

صحيفة تقويم
وعلى نفس الغرار  السابق من الإعتدال سارت صحيفة تقويم التي نشرت خبراً مقتضباً تحت عنوان "رياح السلام تهب من القدس" عن انعقاد الملتقى وتواصله حتى يوم 17/11/2007.

صحيفة تركيا
أما صحيفة تركيا  ذات البعد الإسلامى القومى المعتدل فعنونت خبرها بـ "الاجتماع تحت سقف واحد لأجل القدس" ونقل الصحفي هارون يرابقان صورة موضوعية عن الملتقى مع عرض لأهم الأسماء المشاركة فيه والتركيز على ضرورة حل القضية الفلسطينية وقضية القدس بشكل عادل.

صحيفة وقت
صحيفة وقت عنونت صدر الصفحة الأولى بخبر  عن الملتقى بـ "خطوة ..خطوة نحو القدس الحرّة". ونوهت الصحيفة بحجم المشاركة الكبير الذي يبدي مدى اهتمام مسلمي العالم بقضية القدس. كما ركّزت الصحيفة على مداخلات الشيخ رائد صلاح وعلي أكبر محتشمي وجورج غالوي  السياسى البريطانى. ومن جهتها نشرت الكاتبة سيبل ايراصلان مقالاً بنفس الصحيفة بعنوان "ملتقى القدس" تناولت فيه قضية القدس بأبعادها الدينية والتاريخية والثقافية والانسانية، عارضة لمحة موجزة من أعمال الملتقى من محاضرات وورشات عمل أوردت بعض مواضيعها.

صحيفة وطن
صحيفة وطن اليومية اكتفت بعرض معلومات عن الملتقى ومنظميه من الجانبين التركي والعربي، مشيرة إلى بعض الشعارات الساخنة التي رفعها بعض الحاضرين في الملتقى.

صحيفة يني آسيا
بخصوص صحيفة يني آسيا  الإسلامية التوجه خصصت جزءاً كبيراً من عددها 16/11/2007  للملتقى بنشرها خبراً في الصفحة الأولى للصحفية ناجية قايناق عنوانه "فلنتوحد لأجل القدس" قدمت فيه معلومات أولية عن الملتقى، ثم نشرت الصحيفة مقالاً للكاتب التركي كاظم جولاجيوز بعنوان " لأجل القدس الحرّة" تناول فيه مدينة القدس القدس وأبعادها الدينية والتاريخية والحضارية" . وفي صفحة أخرى نقلت الصحيفة خبراً حول حالة الإهمال التي تعاني منها مدينة القدس. وفي صفحة ثالثة أوردت الصحيفة كلمة للبطريرك عطاء الله حنا عنونتها "المسلمون والنصارى عائلة واحدة في القدس" شدد فيها البطريرك على ضرورة تآزر الفريقين ووحدتهم لأجل الحفاظ على هوية المدينة وبعدها الإنساني.

صحيفة يني تشاغ
أما صحيفة يني تشاغ  القومية فقد اكتفت بنشر تفاصيل عن زيارة الوفد الإيراني المشارك بالملتقى إلى مقرّ الصحيفة في إسطنبول.

صحيفة يني شفق
ومن جانبها نشرت صحيفة يني شفق  اليومية قريبة الصلة بحزب العدالة والتنمية الحاكم مقالاً للكاتب إبراهيم قراجول بعنوان "الطريق إلى القدس يمرّ من إسطنبول" قدّم فيه صورة عن الملتقى الذي اعتبره ملتقى خاصاً لحركة حماس أما الكاتب إسماعيل زلوي فقد نشر مقالاً بنفس الصحيفة بعنوان "ملتقى القدس" نقل فيها صورة أكثر قرباً عن الملتقى مركّزاً على مداخلة البطريرك عطا الله حنّا.

 






 صور من القدس


  حقوق النشر محفوظة © 2017، ملتقى القدس الدولي.

الى الأعلى الى الأعلى