إبحث في الموقع

     بحث تفصيلي



[ AR ] [ EN ] [ FR ]





الرئيسة | من نحن | خريطة الموقع | اربط موقعنا بنا | اتصل بنا

الصفحة الرئيسة > الأخبار


الأرشيف العثمانى له دور فى حماية القدس

الباحث احمد اوزجير

"الباحث احمد اوزجير"

 السبت 17 تشرين الثاني 2007م 06:51 PM


طالب المتخصصون بشؤون الوثائق التاريخية من الأجيال الحالية الإهتمام بالوثائق العثمانية الموجودة بأرشيف إستانبول اليوم لأنها تحوى كل شىء يتعلق بالقدس وفلسطين وبمخططات الصهيونية العالمية للإستيلاء على القدس وفلسطين قبل حوالى قرن من الزمان جاء هذا خلال جلسة بعنوان " دور الإعلام العربى والدولى فى قضية القدس " على هامش أعمال الملتقى الدولى للقدس المنعقد بإستانبول 15-17 نوفمبر 2007
كان اليوم الثانى لملتقى القدس الدولى بمدينة إستانبول شهد مناقشات ومداخلات هامة  من طرف نخبة من المتخصصين والباحثين والإعلاميين ورجال السياسة والإدارة عبر مجموعة من الموضوعات الهامة كمصادرة الأراضى والإستيطان والحفريات والتنقيب فى القدس وجدار الفصل العنصرى والمعاناة والمسؤولية والتهويد البشرى للقدس حتى عام 2010  والحياة الإجتماعية والإقتصادية والتعليمية  والإسكان والمساكن  من حيث الواقع والمسؤولية  ومسؤولية الأدب والفن والثقافة ودور الإعلام العربى  والعالمى تجاه القدس وكذا مسؤولية الإتحادات المهنية صوب القدس ودور المرأة فى مناصرة القدس وسط مشاركة مكثفة من العلماء والمهتمين والباحثين وقادة الأحزاب السياسية والجماعات الإسلامية                                                                                              
وبما أن  الوثائق العثمانية القديمة  الموجودة بأرشيف الدولة اليوم بمدينة إستانبول كانت  ولازالت تمثل أهمية كبيرة  جداً بتأكيد الدكتور عدنان عمران وزير الإعلام السورى السابق - ترأس الجلسة -  على أنها تعرض كيف تسلل الصهاينة إلى القدس وكيف صدر قرار المنظمة الصهيونية العالمية لجعل فلسطين هى المكان الموعود  لليهود الصهاينة و دولتهم،وما هى الوسائل والطرق الملتوية التى أتبعت فى إحتلال فلسطين  والتى بدأت بإسقاط وتمزيق الدولة العثمانية عام 1923.فإن عمران نوه إلى عدم وجود فائدة من البكاء علي الماضى لأن البكاء لا يعيد الحياة للأموات وأن القرارات الكثيرة التى صدرت– مثل قرار قمة بيروت 2002  الصادر بالإجماع لتدعيم الحق الفلسطينى بعد شهور  قليلة فقط ظهرت خريطة " من ضل طريقه " وجاءت اللجنة الرباعية لتلغى كل شىء – للقدس وفلسطين تحتاج لسياسات وهى بدورها تكون بحاجة لأطر وآليات وللثروات والممتلكات الموجودة فى أيدى شعب  لكى تستخدم  فى الدفاع  عن قضية يريد أن تُخدم  وهى  ، بكل أسف ، كلها ليست من عاداتنا  خصوصا وأن آليات تنفيذ القرارات  عندنا لا تجد طموح بوجه عام. ثم أضاف عمران  قوله يكون مفيدا  لنا جميعاً أن نتابع  ونستمع للباحث  التركى أحمد زكى أوزجير المتخصص بالوثائق التاريخية ويعمل بالأرشيف العثمانى يعرض علينا معلومات حول ما يحتويه هذا الأرشيف بالنسبة للقدس وفلسطين.                                                                                                       
فقال  الباحث أوزجير أن الدولة العثماينة أولت إهتماما كبيرا بالأوراق والوثائق والمكاتبات والسجلات حيث بدأ هذا الإهتمام فى عصر السلطان مصطفى (القرن الثامن عشر) بإنشاء الخزينة الخاصة بالوثائق ثم أنشىء الأرشيف أو خزينة الأوراق  فى عهد السلطان عبد المجيد 45 -1846  مما يبرز الأهمية التى أعطتها الدولة للأوراق الرسمية وقيود السجلات والمكاتبات. إن إنشاء الأرشيف العثمانى  يعبر عن مظهر حضاري  وهو من أبرز دور الوثائق القديمة والقريبة – تخمينا هناك 100 مليون وثيقة به -  العهد فى عالم اليوم ويتضمن خزينة كبيرة من الوثائق والأوراق المتعلقة بالقدس وفلسطين أعتقد أنها أهم الوثائق التاريخية الخاصة بالقدس. ثم أردف أوزجير يقول " إن أهمية هذه الوثائق أنها تبرز الحقوق التاريخية للمسلمين هناك وتؤكد عدالة حكمهم وقت الدولة العثمانية حيث لم يكن هناك مكانا للتفرقة بكل أنواعها  وكانت الإدارة تتعامل بعدل مع غير المسلمين من النصارى واليهود وإن عقد مقارنة واحدة بين ما  كان من شكل وقرارات الإدارة فى تلك الأزمنة وبين ما يحدث اليوم  على أيدى اليهود الإسرائيلين للمسلمين أو غيرهم فى القدس وفلسطين كفيلا بإبراز الفرق .هذا وأشار أوزجير إلى أن هناك أعداد كبيرة تتعلق بوثائق القدس وفلسطين فى العهد العثمانى الأخير خاصة أيام السلطان عبد الحميد الثانى(توفى 1918م) حيث كان وقتها برنامج السعى لإقامة الدولة العبرية على أشده وهذه الوثائق تؤكد بما لا يدع مجالا للشك فى أن الدولة العثمانية والسلطان عبد الحميد الثانى (1882-1908 ) لم يقدما أى شبر من فلسطين أو فرطا فى القدس رغم الضغوط التى مورست على الدولة غير أنه مع الأسف رغم كل هذه الثروة الوثائقية لا تجد الإهتمام اللازم من الباحثين فى العالم الإسلامى والأجانب هم الأكثر إقبالا عليها منا !.                                                                                     
هذا وعرض الباحث أوزجير على الحضور عبر شاشات عرض كبيرة صورا من وثائق بالعثمانية  للتأكيد على الإهتمام الزائد من الأتراك المسلمين بالقدس وشوؤنها  تتعلق على سبيل المثال بالنظافة العامة والآداب التى يلزم مراعاتها فى القدس مثل تلك الوثيقة وألأمر السلطانى الموجه لوالى القدس بتاريخ 31/8/1565م  ووثيقة ثانية بتاريخ 1554م تختص بذكر وتنظيم المقابر والمَحِلة المركزية بالقدس  ثم قدم  أوزجير صورة أخرى لوثيقة مكتوبة بالعربية تخص أوقاف خيرية لسنجق القدس وأشار أوزجير أيضا  فى شرحه للحضور إلى أن الإهتمام بالقدس كان قويا فى سجلات وقرارات وتعليمات وأوامر السلطان  العثمانى بحيث تم تسجيل وقيد المواليد والوفيات والعمال وموظفوا الدولة وما يتعلق بتنظيم شؤون الكنائس المسيحية والأرمنية وغيرهم من شؤون عامة وخاصة.                
 






 صور من القدس


  حقوق النشر محفوظة © 2017، ملتقى القدس الدولي.

الى الأعلى الى الأعلى