إبحث في الموقع

     بحث تفصيلي



[ AR ] [ EN ] [ FR ]





الرئيسة | من نحن | خريطة الموقع | اربط موقعنا بنا | اتصل بنا

الصفحة الرئيسة > الأخبار


المقاومة والدفاع عن القدس حق مشروع للأمة كلها


 السبت 17 تشرين الثاني 2007م 09:51 PM


 أكد المشاركون في ندوة حول حقوق الانسان في القدس أن الاحتلال الصهيوني ينتهك كافة حقوق الفلسطينين في القدس سواءحقوق المسكن او العمل أو حرية ممارسة العبادة والشعائر الدينية وقال السيد عبد العظيم المغربي الأمين المساعد لاتحاد المحامين العرب الذي ترأس الجلسة أن احتلال العدو الصهيوني للقدس يعتبر منافياً لكل حقوق الانسان و اعتداء على الأرض وسكانها الأصليين .
وفي مداخلته قال محمد فائق الأمين العام للمنظمة العربية لحقوق الانسان : علينا ان نعلم أن الحقوق تؤخذ ولا تعطى ولا يوجد مستعمر ترك أرضاً دون مقاومة وأن الشرعية ضرورية ومن المهم أن نحافظ على هذه الشرعية لكنها رغم أهميتها فإنها لا تغير شيئاً ولا تزيل احتلالاً مشيراً إلى أن تحرير القدس ليس حقاً للفلسطينيين فقط ولكنه لكل العرب والمسلمين وان الانتفاضة الفلسطينية  انطلقت لتعلن للعالم أن الشعب الفلسطيني قادر على المقاومة ولن يتراجع عن تحرير أرضه ومن خلفه يجب أن يكون الدعم العربي والإسلامي مستمراً .
وأوضح فائق أن مؤتمر آنا بوليس يهدف إلى تعميق الخلاف الفلسطيني- الفلسطيني وإقرار تهدئة حتى تتفرغ الإدارة الأمريكية لشؤون أخرى  وعلينا ان نتذكر أن ما نفقده في المقاومة قد لا نفقده بالتفاوض والمعاهدات ودعا فائق إلى تبني قضية الأسرى الفلسطينيين وعدم الاكتفاء بالجهود المحدودة للمنظمات الدولية والانسانية كما دعا إلى إنشاء لجنة متابعة تنبثق عن الملتقى تكون مهمتها إطلاق حملة دعم مباشر وملموس لأهلنا في القدس.
ومن جانبه قال آية الله التسخيري أمين عام المجلس الدولي للتقريب بين المذاهب الإسلامية إن الدول الكبرى تريد أن تحقق أغراضها من خلال المؤسسات الدولية فتعرض رؤاها من خلال صياغتها كقرارات دولية وعملت هذه الدول على إدخال مفهومها لحقوق الانسان إلى اللائحة الدولية ومفهوم الارهاب بات ضمن لوائح الشرعية الدولية.
وأضاف:إن الغرب للأسف الشديد يعتبر المقاومة فخراً لشعوبه أما عندما يتعلق الأمر بحقوقنا ومقاومتنا يعتبره إرهاباً ولا نستطيع أن نتحدث عن حقوق الإنسان في ظل قانون مبني على ضرب الإنسان وانتهاك حقوقه مؤكداً ان الصهيونية حركة عنصرية وأن كل الحلول المطروحة لا توفر الحقوق العادلة للفلسطينين وفي مقدمتها حق العودة.
عملية السلام لم تحقق  أي مكسب للقدس وقضية المقدسات هذا ما أكده جواد الحمد مدير مركز دراسات الشرق الأوسط وذكر أن إسرائيل حرصت على التداخل السكاني بين الفلسطينيين والإسرائيليين في بناء الجدار العازل العنصري والهدف من ذلك استيعاب المهاجرين وتحقيق النبؤات التوراتية المزعومة والسيطرة على منابع المياه مشيراً إلى أن ميزان القوى الدولي يميل لصالح الجانب الصهيوني وبالتالي فإن التفاوض يتجه للإقرار بالأمر الواقع حيث أن 86% من أراضي القدس تمت مصادرتها ويتم التفاوض على 14%.
وحمل صالح العرموطي نقيب المحامين الأردنيين النظام العربي والإسلامي"الذي ارتهن للمخابرات الأمريكية" مسؤلية المخاطر التي تحيط بالقدس مشيراً إلى أن مؤتمر انابوليس سيلغي حق العودة وأن ميثاق الأمم المتحدة به نص صريح عن حق الشعوب في مقاومة الاحتلال ودعا إلى ميثاق شرف يصدر عن المؤتمر لتوأمة الأسر الفلسطينية مع أسر بالوطن العربي .
وبنبرة حزينة أكد الشيخ حارث الضاري أن القدس وبغداد وجهان لعملة واحدة فتحرير القدس يعني تحرير بغداد وان العراق قوي بأبنائه وأمته وستحرر قريباً 






 صور من القدس


  حقوق النشر محفوظة © 2017، ملتقى القدس الدولي.

الى الأعلى الى الأعلى