إبحث في الموقع

     بحث تفصيلي



[ AR ] [ EN ] [ FR ]





الرئيسة | من نحن | خريطة الموقع | اربط موقعنا بنا | اتصل بنا

الصفحة الرئيسة > الأخبار


بثينة شعبان: الغرب يتبنى مواقف منحازة لصالح اسرائيل


 السبت 18 تشرين الثاني 2007م 02:28 AM


 

 
 
 
وأوضحت بثينة شعبان وزير شؤون اللاجئين والمغتربين في سوريا أن مسؤولية الغرب تجاه القدس كبيرة لأن بريطانيا البلد الغربي قدمت وعد بلفور الذي مهد لقيام الكيان الصهوني مشيرة إلى أن هذا الكيان لم يلتزم بعد ذلك بهذا الوعد وانتهك الالتزامات به بحفظ الحقوق المدنية والدينية للعرقيات الأخرى.
 
وقالت إن الغرب الذي يمتلك القرار في مجلس الأمن ينفذ بانتقائية شديدة القرارات الدولية تجاه قضية فلسطين ويكيل بمكالين ناهيك عن أنه لا يريد المطالبة بتطبيق القرارات الدولية السابقة المتعلقة بالقضية كقرار التقسيم 181 إضافة إلى عشرات القرارات المتعلقة بإدانة الحفريات المستمرة بالقدس وتهويدها وتهجير الفلسطينيين منها.
 
ونددت الوزيرة بما يقوم به جزء كبير في الإعلام الغربي ضد القضية الفلسطينية، وأنه بات وجهة نظر وليس توصيفا للأحداث .
 
ورأت الوزيرة السورية أن المؤتمرات والاجتماعات المتعلقة بعملية السلام باتت عبئا على القضية إذ تستخدمها إسرائيل ستارا لتوسيع المستوطنات وتهويد القدس وفلسطين وتهجير الفلسطينيين والاستيلاء على الاراضي.
 
ستانلي كوهين المحامي والناشط الحقوقي الأميركي هاجم سياسة الإدارات بالولايات المتحدة وقال إنها كانت مسؤولة عن تهجير ملايين الفلسطينيبن بسبب مساعدتها في إنشاء دولة إسرائيل.
 
وأضاف أن أمريكا حولت منطقة الشرق الاوسط منذ ستين عاما إلى رقعة شطرنج وتحدد للجميع الأشرار من الطيبين والأخيرين هم من يوافقون على ما تطلبه أو تريده.
 
واعتبر كوهين أن الحديث عن دور الغرب خادع لأنه ألعوبة في يد الولايات المتحدة مشيرا إلى أن حديث الغرب عن عملية السلام يهدف إلى ضمان الأمن لإسرائيل غير عابئين بالحقوق الفلسطينية كحق العودة مثلا وذلك رغم وجود القوانين الدولية المؤيدة لهذه الحقوق.
 
ورأى محمد قبلان النائب في البرلمان السويدي أن المنظمات الصهوينية نجحت في التغلغل داخل المنظمات الدولية والتأثير على قراراتها.
 
واعتبر بشارة مرهج نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية أن انعقاد الملتقى في اسطنبول حدث هام في مسيرة القدس لأن اجتماع  مثل هذه العواصم الكبرى حول القدس يدفع باتجاه تحرير المدينة المقدسة المستباحة من القوى الصهيونية بمساعدة غربية.
 
وأشار مرهج إلى أن الغرب ساعد الحركة الصهيونية على تحقيق حلمها التاريخي لإقامة دولة على حساب الفلسطينيين تسبب في محنة قاسية قلما عاشها شعب آخر، إضافة إلى ان الولايات المتحدة تدعم إسرائيل بثلاثة مليارات دولارات سنويا إضافة إلى القروض والتبرعات الأخرى.
 
وأكد مرهج أن هذا الدعم الغربي لإسرائيل بما فيه الفيتو الأميركي بمجلس الأمن يناقض القوانين الدولية الداعية إلى إقامة السلم والأمن والعدل، وهو ما اعتبره يشجع الكيان الصهيوني على الإمعان في إجرامه.
 
محمد فضل عضو مجلس الشعب المصري اعتبر أن دور الشعوب الغربية يمكن أن يكون مؤثرا على حكوماتها لا سيما أنها تؤمن بالديمقراطية وتطبقها، وهو ما يجب أن تقوم به في محاسبة الحكومات التي تصطدم مع تطلعاتها وتتحيز للكيان الصهيوني.
 
ودعا فضل إلى تعزيز التفاعل بين المجتمع المدني العربي والغربي عبر مثل هذه الملتقيات وبالزيارات المتبادلة بين النواب والنقابات والمؤسسات الخيرية والتطوعية.
 
بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والأسكندرية والقدس للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس لحام أعرب عن أن القضية كلها اليوم في يد الولايات المتحدة الأميركية لأنها تدعم إسرائيل بدون أي حساب وليس لها مصداقية في العالم.
 
وأكد لحام أن المسؤولية الكبرى تقع على عاتق الولايات المتحدة، وبدلا من أن تصنع الحروب فلتعمل منن أجل السلام، ووجه نداء قائلا "يا أميركا إن كنت تريدين قيادة العالم فاصنع السلام".
 






 صور من القدس


  حقوق النشر محفوظة © 2017، ملتقى القدس الدولي.

الى الأعلى الى الأعلى